ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

         :: وروح هايمه ومتعلقه فيه ( الكاتب : ابوصالح )       :: بيت من الطين ( الجزء الاول) ( الكاتب : ابوصالح )       :: دعونا نرحب بضيفنا الجديد قمر ( الكاتب : شيخة الزين )       :: بلغوا عني ولو آية ( الكاتب : سلوان )       :: كالنسيم في رقته نفحة عبير من حياة خير البرية ( الكاتب : سلوان )       :: نكت محششين ( الكاتب : شيخة الزين )       :: وقفات مع قصيدة الموصلي المزعومة ( الكاتب : سلوان )       :: دعونا نرحب بضيفنا الجديد واحشني زمانك ( الكاتب : شيخة الزين )       :: ماذا قال الغربيون عن الصيام ( الكاتب : سلوان )       :: دعونا نرحب بضيفنا الجديد ابوصالح ( الكاتب : ابوصالح )       :: لاتغلق كل الابواب ( الكاتب : سلوان )       :: حين يزداد طغيان النفوس ( الكاتب : سلوان )       :: كلكشن بنات رائع ( الكاتب : نظرهـ خجولهـ )       :: خواتم فضية رائعه ( الكاتب : نظرهـ خجولهـ )       :: كذا هم يا دنيا ( الكاتب : سلوان )       :: شـجــرةالكــلام ( الكاتب : سلوان )       :: أن للصمت لغة تطحن عظام الاقوياء ( الكاتب : سلوان )       :: الشوربات وجبات متكاملة صحية ومهمة في رمضان ( الكاتب : نظرهـ خجولهـ )       :: أصابع السمبؤسه مع الخلطه ( الكاتب : نظرهـ خجولهـ )       :: دعونا نرحب بضيفنا الجديد احمدوه ( الكاتب : شيخة الزين )      

 


همس الشوق

لنحاول دوماً بأن نكافىء أنفسنا بتحقيق النجاح ولن يكون ذلك الابحب الآخرين فهو أكبر مكافأة لأنفسنا لذا لنستمر حتى نحس بقيمة ما أنجزنا دون أختراع او ابتكاراً لأي عذر ما دمنا مبتسمين دوماَ نواب همس

غير مسجل : بصفتك أحد ركائز المنتدى وأعضائه الفاعلين : يسر الإدارة أن تتقدم لك بالشكر الجزيل على جهودك الرائعه وعلى كل ماتقوم به في رقي منتدانا الغالي شبكة همس الشوق وكلنا شوق لنرى ابداعتك بين جنبات هذا الصرح ونرحب بالمتميزين امثالك بكم نرتقي وبكم نتطور المدير العام



همس نفحات اسلاميه في حب الله نلتقي على مذهب أهل السنة والجماعة

إضافة رد
#1  
قديم 03-01-2016, 06:50 PM
جروح الم غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
؛؛ يالله أجعل وفاتـي في صـــلاة ؛؛


؛؛ بين سجده و تسبيح و ركــوع ؛؛


؛؛


؛؛ و اجعل آخر كلامي في الحيـاة ؛؛


؛؛ لفظ قول الشهاده في خشــوع ؛؛
لوني المفضل Lavender
 عضويتي » 2730
 جيت فيذا » Dec 2012
 آخر حضور » 01-28-2018 (10:26 AM)
آبدآعاتي » 35,167
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبه
جنسي  »
القسم المفضل  »
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  »
 التقييم » جروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond reputeجروح الم has a reputation beyond repute
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلة
ناديك المفضل  » ناديك المفضل
مزاجى  »
 
مزاجي:
افتراضي حجاب الالف






بسم الله الرحمن الرحيم



بوابة القلب لا يلجها مخلوق بشَريٌّ مرّتين، أما القرآن العزيز المنزّل فيدلف بوابة القلب مرةً بعد أخرى ويتوغّل في الأعماق رويدا رويدا حتى ليتوهَّمُ حافظه وتاليه كلَّ مرةٍ أن آياتِه توغَّلتْ حتى بلغت قاع فؤاده وسكنت ربوعه ولم يبق بعدُ في القرآن ما يثير كوامن الدهشة والإبهار، ويظل القارئُ على ذلك التوهم ويخلد إليه زمنا متطاولا إلى أن تمرَّ به لحظة مختلسةٌ من رتابة عجلةِ الزمان، يتهاوى فيها حجاب كثيف ما.. فينكشف له كم هو بعيد كل البعد عن قاع البحر الخِضَم، ومن ثمَّ تتخلق مجددا في عينيه عناصر الدهشة والانبهار غضَّةً لتعيد ترتيب العلاقة وطبيعتها مع آيات هذا الكتاب العظيم!

خواتيمُ سورة فاطر من محفوظات الصِّبا البعيد، لكن من قالَ أن آيات هذا القرآن العظيم تخلق من كثرة الترداد أو تذبل نضرتها لطول النظر أو تذوي بهجتها من استعادة السماع؟ فلستُ أنسى ما رفَّ جَفْني ليلةَ 21 من شهر رمضان سنة 1436ه، إذ فيها فهمت جيدا مرادَ عمر الفاروق حين سمع آية (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)، فقال: (ما شعرت أن هذه الآية في كتاب الله).. وأنا يا إمامي أبا حفص.. تلك الآيات من قوله تعالى (أروني ما ذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات..) إلى آخر السورة، وهي التي انبعثت غضَّةً طرية من حنجرة القارئ ماهر المعيقلي في تلك الليلة المتوَّجَة بإكليلِ بياضِ المحرمين والمضمَّخة بنداء تلبية الطائفين.. ما شعرت أنها من كتاب الله! لم أكن ضمن القانتين الصافِّين للتراويح، فقد دلفتُ إلى الحرم المكِّي وإذا بالقارئ الموفَّق يتلو ويحدر بخواتيم فاطر في استرسالٍ محبَّب لنفسي، وإذا انطلق القارئ يتلو القرآن فلا مكانَ يتسع لتداولِ وجهات النظر المختلفة وتناوشِ الآراء المحتمَلَة فـــــ(ذلك الكتاب لا ريب فيه) تهيمن بكلِّ ثِقَلِها على المشهد وتستحوذ عليه بكل شموخِهَا!
يا تُرى ما الذي جرى في تلك اللحظات المقتطعة من رتابة الدهر ولياليه المتشابهة؟ كنت أسترق النظر إلى مصدر الصوت وأحني رأسي، إذ لا يملك المرء أن يحدِّقَ بكلتا عينيه في مركز الضوء، فالحنجرة الرخيمة بؤرةُ ضوء خارق يتهادى في زوايا المعمورة بفاطر، وفي الأعماق تُبَدِّدُّ الآياتُ المتلوَّة بإحكامها وبلاغَتها ويقينيتها الغامرة بذورَ الرَّيب وحَسَائِكَ الصُّدور فتزيحها وتتلاشى كأن لم تكن أصلا! لم يكن ماهرُ وقتَها أعزلَ؛ كان مجندَلا بالبهاء ومدجَّجًا بالجمال، فالحنجرة الرَّخيمة تصكُّ أسماع الطائفين والصافِّينَ بحقائقِ أعظم كتابٍ في الوجود، حتى ليُخيِّل إلى أحد الواقفينَ على جلالِة ذلك الموقف بكل أجزائه: صوتا منسابا، وكلاما إلهيَّا، وأرديةً بيضاء، وشفاها لاهجة، ونسائم عُلويَّة، وكعبةً مشرفة تتوسط المشهد وتتربع في مركزه أن لو لم يبعث الله حُجَّةً على هؤلاء الخلقِ الذين شهدوه إلا هو لكفاهم! وتلك جنود للجمال والانفعال لا قِبَل لنا بها!
الصوت الرخيم المنثال على الآذانِ انثيالا يحفر في ذاكرتك حفرًا ليعيدها رغما عنك إلى أول لحظة نزل فيها أوائل القرآن في جبلٍ قريب من هذا المكان الشريف الطاهر، وتبرز لك كلمْح البَصر مشاهدُ فاتنة تخلب الفؤاد حتى ليوشك على القفز والطيران، ففي مكانٍ يتاخِمُ هذه البقعة الطاهرة أسندَ التاريخ ركبتيه على الأرض راصدا الحركات والسكنات وذلك حينما رجع خليلك صلى الله عليه وسلم مرهوبا من ضَمَّة الملَك عائدا إلى خديجة بنت خويلد ترجف بوادرُه قائلا لها: زملوني.. زملوني، ومعه فواتح العلق..، ولم يكن يدرك –بأبي هو وأمي- أنها فواتح الحق والدهر والجمال والجلال والحقائق المطلقة!

أسترسل في ذهني متسائلا دوما: يا تُرى ما الذي جرى في تلك اللحظات المقتطعة من رتابة الدهر؟! فهذه الآيات الكريمة التي تلاها ماهرٌ بصوتٍ عذبٍ نديٍّ صافٍ والتي تتحدث بجلاء عن عاقبة الاستكبار في الأرض وكون مكرِ السُّوءِ لا يحيق إلا بأهله في عالمٍ ظالمٍ يمور بالمكائد والمؤامرات لم تنزل تلك الليلة البهيجة، فما الذي جرى ليمتلأ سامعها بها في لحظة ما امتلاءً، بينما تتردد على مسامعه طويلا ولا تقع منه هذا الموقع العميق!
يا تُرى! أي شيءٍ هوَ ذلك الحجابُ الغليظ الذي يعصِبُ العينين فيحول بيننا وبين رؤية بهاء الآيات والاندهاش بروعتها كما هيَ.. ثم يتهاوى ذلك الحجاب في لحظةٍ ما عابرة فتبهرنا أشعة الوحي الساطعة؟! وأين يكمن السرُّ الذي يجعل آيةً تحفظها منذ صباك البعيد، وتقرؤها مرارا دون أن يميدَ لبهائِها قلبك، ثم في لحظةٍ ما عابرة .. تهزُّ تلك الآيةُ نفسُها جذوعَ اندهاشك هزَّا؟! وما الذي يجعلك تمرُّ بموقفٍ ما.. تسمع فيه آيةً كريمة فتتجاوبُ معها أصداءُ روحك ثمَّ تهمُّ -رغم حفظِكَ إياها- بأن تفتحَ المصحف وتتملَّاها بعينيك تَملِّيًا كأنما أردتَّ أن تستوثقَ وتزداد يقينا على يقينِكَ بوجودِها، أو كأنما أرادَ قلبُكَ أن يَعبَّها عبَّا من أوراق المصحف! أو كأنما أردتَّ أن تُنَعِّمَ بها بقيةَ حَوَاسِّك كما تنعَّمَ بها سمعُك آنفا!
وما الذي يجعلك تشعر حينها أن ثمة انفتاقا متَّسِعًا في جوفِكَ تنسكب فيه الحقائق القرآنية انسكابا..كأنها ماء بارد زُلال أهريقَ في جوف صادٍ! فما الذي جرى يا تُرى؟! ما الذي جرى؟!هل من تفسيرٍ علميٍ لهذه الظاهرة المتكررة؟!

*****
مَرَّةً سمع الناسِكُ السَّري السّقَطي قارئا يقرأ قول الله تعالى: (وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا) فقال السَّريُّ لأصحابه: أتدرون ما هذا الحجاب؟ هذا حجابُ الغيرة، ولا أحدَ أغيرُ من الله تعالى! أي إن الله جعل بين الكفار وبين القرآن حجابا مستورا غَيرةً من أن يناله من ليس أهلا له! فسمّى السَّريُّ هذا الحجابَ بحجابِ الغَيرة، وليس "حجابُ الغيرة" هو الحجابُ الوحيد الذي يحول دون الانتفاع بالقرآن، فثمةَ حجبٌ كثيرة متكاثِفة، فكثيرٌ من الذين يقرؤون القرآن ويحفظونه ويتلونه بينهم قد ضُرِبَ بينهم وبين الوقوف على إعجازِه وبهائِه وجلالِه بسورٍ له باب، فهم وإن قرؤوا آياتِه وتحفَّظوا سورَه إلا أنهم قلَّما استشعروا ذلك الإحساس الجارفَ الذي دَهَم عطفَي الوليد بن المغيرة فقال عن القرآن –رغم عدائه السَّافرِ له-: (إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة، مثمرٌ أعلاه، مغدقٌ أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته)، وقلَّما أحسُّوا وهم يتلونه بتلك الحالة الشعورية التي اعترت جبيرَ بن مُطعم حينما أتى النبي-صلى الله عليه وسلم- وهو كافر يريد أن يفاوضه في أسارى بدر، فسمع قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون، أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون" كاد قلبي أن يطير)، وهم لم يفهموا جيدا سرَّ ذلك الذُّعر الذي كان يضطرم في قلوب الكفار من شدة الأثر لهذا القرآن في نفوس الذين يسمعونه، فقالوا يتواصون على التشويش: (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون)، أما أولئكَ الذين يرزحون في معتقلات هجرِ القرآن–من أمثالِنا- فلا يقرؤونه إلا غِبَّا، والذين ربما دخلوا في جملة من شكاهم الرسول-صلى الله عليه وسلم- لربِّه بقوله: (يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا) فهؤلاء جُعِلَ بينهم وبين الحِفَاظِ على عَنَاصر الدهشة والإعجاب رَدْمًا أُفرغ عليه قِطْرا، فما اسْطاعوا أن يَظهروه وما استطاعوا له نقْبا! وإنما تمرُّ بهم لحظاتٌ نادرةٌ مختلسةٌ من النَّعيم المعجَّل يستشعرون في أثنائِها حلاوةَ القرآنِ وعظمةَ إعجازِه، ويتساءلون بعدها بحُرقة: أين نحن من هذا النعيم؟!
****
أقرب الإجابات ورودا على الأذهان حينما يطرح مثلُ هذا التساؤل، هو القول بأن شيوع داء العُجمة حرَم كثيرا من أبناءِ هذهِ العُصورِ المتأخرة من معرفة فضلِ القرآن على سائرِ الكَلام، وهذا القول فيه نصفُ الجواب، فلا شك أن السّقف اللغوي القرآني لا يمكن أن تلامِسَ أديمَه أيادٍ قِصار، وإنما (يعرف فضل القرآن من كثر نظره واتسع علمه وفهم مذاهب العرب وافتنانها بالأساليب)، لكنَّ كثيرا مما في القرآن هو بيِّن جلي، وكثيرٌ من الناس اليوم يستشعر بلاغةً هائلةً في القصائد الجزلة ويتذوق القِطَعِ البيانية الرفيعة ولا يحسُّ بشيءٍ قريبٍ من ذلك حينما يسمع آيات القرآن، وما الذي يجعل بعض الأعاجِم الذي لا يتكئون إلا على لغةً عربية عرجاء ومع ذلك يستشعرون هيبةً تتطامن في ضلوعهم حينما يتلى القرآن فيأخذ بتلابيبهم أخذا؟ بل إن بعضهم لا يفقه من العربية شيئا ومع ذلك ما إن سمع صوتَ القارئ ينداح في الآذان بكلام الله إلا وغشيَته سكينةٌ غامِضَة قادَته للسؤال عن ماهيَّة هذا المتلوّ ثم تبعها إعلانُ الشَّهادتين!

هناك شيءٌ ما.. أقرب من موضوع الحجابِ اللغوي، وأبعد تناولا في الكتابات التدبرية، وأكثر تعقيدا في التفكيك والإبانة عنه.. إنه حجاب الإلف! أوَ تدري ما حجاب الإلف؟! أرأيتَ إن جعل الله عليك الشمس سرمدًا ثابتةً في جَوِّ السَّماء هل كنت ستفهم ما عظَمَة الإشراق؟ وهل كنت ستدرك دون مغيبِها كلَّ يومٍ في عينٍ حَمِئَةٍ معانيَ الغروب؟! فليسَ كلُّ وصلٍ متاحٍ من المحبوب محمودَ العاقبة على قوة آصرة العلاقة، هناك اقترابٌ "ما"..يفسد طبيعة العلائق، وربَّ قربٍ ولَّد جفاءً، فهذا المصحفُ الذي أدخلتَ تطبيقَه في جهازِك، ووضعته فوقَ رفوفِ مكتبك، وأدرتَ زرَّ المذياعِ فإذا بالقارئ يرتِّلُهُ ترتيلا، ووقفتَ في الطريق عند إشارةٍ ضوئية فسمعتَه من حنجرة قارئٍ من مسجدٍ مجاور، هذا القرآن العظيم الذي يجلل حياتَك -دونَ كبير جهد منك-: ربما اقتربت منه -بلا شعورٍ- لتبتعد!
إنك بحاجة ماسَّة إلى تجديدِ طبيعة علاقتك معه، بحاجةٍ أن تتعرَّف عليه مرةً أخرى، علاقةً ليس فيها إضافةُ معلومات جديدة، وإنما هو نفضُ الغبار عن المعارف الكامنة وبعثها من مرقدِ الإلف والاعتياد، وذلك بأن تستحضر جملةَ حقائقَ هائلةٍ تَتَعَلَّق بعظيم نعمتِهِ وربانية مصدره وصرامة يقينيَّته وبالغ أثرِه وقِصَّةِ نزولِه ورضوخ أئمة البيان لسطوته وتُرَبِّيها في قلبك حتى تنموَ وتزدهرَ لتستطيع بعدها أن تستشعر جلالَ القُرآن وبهاءَه، تذكر جيِّدا أن جميع لحظاتِ استشعار عظمةِ القرآن الخالدة التي مرَّت بكَ في عمركَ هي تلك اللحظات النادرة التي ارتفع فيها عنك حجاب الإلفِ والاعتياد، فصافحت فيها الحقائق القرآنية وجها لوجه، وذلك حينما خرجت من هذا القصر المشيدِ الذي وُلدت داخلَه، لتنظر إلى عظمة بنائه وبهاء أضوائه من الخارج، ثم لتدخلَ من أبوابه الضخمة مجددا!

لعلك تذكر أنك ظللت طيلة عمرك تكرر: (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) ولم تخالج شغافَك سوى أن معانيها الظاهرة مرَّت بفؤادِكَ مرورَ الكرام، ثم في ساعةٍ ما سمعتَها وأنت في الحرم بين زِحَام الموحِّدين، أو قرأتَها إثر مشاعر خوفٍ غزتك من مخلوقٍ فهزتك معاني الصمديَّة والأحدية هزا حتى كأن الدنيا كلَّها كانت في طرفِ كمِّك فنفضتَه وقلت به هكذا فتهاوَتْ..! وأنت باستعادتك هذا الشُّعور المستَلَب مِن حجاب الإلفِ كأنما استعدتَّ أرضا محتلةً تحتَ أقدامِ عدوّ غاصبٍ، وكأنما حطَّمتَ بيديك قيودا ثِقالا تغلُّ عنقَكَ عَنِ الجوَلانِ في ملكوتِ الله!

ومما يعين على تمزيق حجاب الإلف وهتك أستاره المنسدلة أمام عينيك هو أخذه للتلقي واستشعارك أنك من جملة المخاطَبِين بهذا القرآن فإذا قرأت أحكاما فلستَ مجرَّد ناقل رسالة لآخرين، وإنما تقرأ لتعمل بما أمرت منه، وإذا قرأت أخبار الأمم فلست جامعا لحكايات ومسامرات وإنما لتثبيت قلبك، كما قال تعالى لنبيه –صلى الله عليه وسلم- (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك)، قال محمد بن كعب القرظي رحمه الله: (من بلغه القرآن فكأنما كلمه الله عز وجل) قال أبو حامد الغزالي تعليقا عليها: (إذا قدَّر ذلك لم يتخذ دراسة القرآن عملَه، بل يقرؤه كما يقرأ العبدُ كتابَ مولاه الذي كتبه إليه ليتأمله ويعمل بمقتضاه).
ومما يعين على تمزيق حجاب الإلف وهَتْكِ أستاره المنسدلة مع استحضار المعاني السَّالِفة المواظبةُ على الحزب اليومي فإن براعم الاندهاش يبددها الصدود ويجتثها من جذورها فأس الابتعاد، ومن حافظ على حزبه اليومي فإن استطاع أن يجعله في الليل قدرَ الإمكان فهو أفضل، فقراءة القرآن بالليلِ أحضر للقلب وأدعى لبَعث استشعاره وأحاسيسه بما يتلو، كما قال تعالى:{إن ناشئة الليل هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا} قال ابن كثير: لأنه أشدُّ مواطأة بين القلبِ واللسان. وبعضُ الناس يظن المقصودَ بناشئة الليل في هذه الآية: أواخرُه، والصحيحُ أنَّ المقصودَ به كلُّه، فكلُّ ساعةٍ من الليل تُسمَّى ناشِئة .

ومما يعين على تمزيق حجاب الإلف وهتك أستاره المنسدلة مع استحضار المعاني السَّالفة التنويعُ في الإدخال على القلب، فمرةً يتلو القارئ، ومرةً يطلب من يقرأ عليه، وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود : "اقرأ علي القرآن" . فقال:أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال : "إني أحب أن أسمعه من غيري "، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يطلب من ابن مسعود القراءة ليعلِّمَه -والله أعلم- وإنما لأنه أحبَّ سماعه فقط، ولذلك بوَّب البخاري: (باب من أحب أن يسمع القرآن من غيره) وذكر فيه حديث ابن مسعود، وقال ابن تيمية: (قراءة ابن مسعود عليه في هذا الموضع لإسماعه إياه، لا لأجل التصحيح والتلقين)، ومن الملحوظ أن ثمة منطقة نائية جدا داخلَ تلافيفِ النفس لا تكاد تلامس تخومَها إلا الكلمات القرآنية العليَّة حينما تتغنى بها حنجرة ندية، وذلك لسبب ذكره الشراح عند هذا الحديث، فقال القسطلاني: (لأن المستمع أقوى على التدبر ونفسه أخلى وأنشط لذلك من القارئ، لاشتغاله بالقراءة وأحكامها)، وذكر الشيخ محمد العثيمين –رحمه الله- هذا المعنى ثم قال: (قيل "القارئ حالب، والمستمع شارب" يعني القارئ يحلب الناقة أو الشاة والمستمع شارب فهو الذي يستفيد) .

ومما يعين على تمزيق حجاب الإلف وهتك أستاره المنسدلة الوقوفُ على بعض الآيات وكثرة إعادتها وتكرارها، والأصل في ذلك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنن عن أبي ذر قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية يرددها حتى أصبح، والآية: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) إلى أن أصبح، وعقد النووي في كتابه التبيان في آداب حملة القرآن فصلا بعنوان (في استحباب ترديد الآية للتدبر) وذكر فيه جملةً من أخبار الصحابة والتابعين في وقوفهم عند بعض الآي وتكرارهم لها مدةً طويلة، يمتحون من نبعِها، ويفتشون أسرارَها ساعاتٍ طوالا.

وفي هذه الوسائل التي ذكرتُها كسرٌ لجمود الفهم وبلادة الإحساس، وتحريرٌ للحواس الغافية الرازحة في قيودِ حجاب الإلف لتمتلئ بعدُ بالقرآن امتلاءً، فإن النَّبع منك


–أخي الحبيب- على ضربة مِعولٍ فاضربه لتتفجر النفس اندهاشا بهذا الكتاب العزيز !





 توقيع : جروح الم

مواضيع : جروح الم


رد مع اقتباس
قديم 03-01-2016, 09:42 PM   #2



 عضويتي » 374
 جيت فيذا » May 2011
 آخر حضور » 03-23-2019 (02:25 AM)
آبدآعاتي » 4,845
 حاليآ في » نجران
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبه
جنسي  »
القسم المفضل  »
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  »
 التقييم » ملك بلا مملكة is a jewel in the roughملك بلا مملكة is a jewel in the roughملك بلا مملكة is a jewel in the roughملك بلا مملكة is a jewel in the rough
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلة
ناديك المفضل  » ناديك المفضل
مزاجى  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ѕмѕ ~
لو كان [ التفاضل و التكامل أو الجبر ] ضروريين كي أكون مستثمراً ناجحاً لفضلت العودة لتوزيع الجرائد

ملك بلا مملكة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجاب الالف





 توقيع : ملك بلا مملكة



رد مع اقتباس
قديم 03-03-2016, 01:24 PM   #3



 عضويتي » 4851
 جيت فيذا » Nov 2015
 آخر حضور » 06-19-2017 (05:57 PM)
آبدآعاتي » 606
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبه
جنسي  »
القسم المفضل  »
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  »
 التقييم » آوتآرهادئة will become famous soon enough
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلة
ناديك المفضل  » ناديك المفضل
مزاجى  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

آوتآرهادئة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجاب الالف





 توقيع : آوتآرهادئة



رد مع اقتباس
قديم 03-04-2016, 07:00 PM   #4



 عضويتي » 5
 جيت فيذا » Nov 2010
 آخر حضور » اليوم (04:34 PM)
آبدآعاتي » 60,298
 حاليآ في » ♡♪
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبه   Saudi Arabia
جنسي  »  Female
القسم المفضل  »
العمر  » - سنة
الحالة الاجتماعية  »
 التقييم » همسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond reputeهمسة الشوق has a reputation beyond repute
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل   freez
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلة mbc
ناديك المفضل  » ناديك المفضل  naser
مزاجى  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ѕмѕ ~
♡♪‏لا أحتَآجُ تَقيمآ مِنْ أحَد فليس مَكْتُوبْ عَ ظَهرِي كَيْفَ تَرَى شخصيتى♡♪


مشاهدة أوسمتي

همسة الشوق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجاب الالف



جزاك الله خيرا وبارك فيك

ولا حرمك الله الأجر


 توقيع : همسة الشوق



رد مع اقتباس
قديم 03-10-2016, 02:37 PM   #5



 عضويتي » 6
 جيت فيذا » Nov 2010
 آخر حضور » 10-20-2017 (08:00 AM)
آبدآعاتي » 55,541
 حاليآ في » في‘ سجنٍ الصمتّ . . وٍ بينْ ح‘ـَـواّجزٍ ْالڪتمَـَـَـَـاّنٍ . .
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبه   Jordan
جنسي  »  Female
القسم المفضل  »
العمر  » 23 سنة
الحالة الاجتماعية  »
 التقييم » اميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond reputeاميرة الشوق has a reputation beyond repute
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل   pepsi
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلة mbc
ناديك المفضل  » ناديك المفضل  ahli
مزاجى  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ѕмѕ ~
ياإبتسامة قلبي ولهفة حنينه
ياشقاه وياحنانه

يابعد كل المسافات الحزينه
معك امانه

الدروب اللي مشينا لاتضيع وتغترب

بالتفاصيل الصغيره
نقدر نعيش ونحب

اميرة الشوق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجاب الالف



جزاك الله خير
جعلها الله في ميزان حسناتك
واثابك الجنه ان شاء الله


 توقيع : اميرة الشوق



رد مع اقتباس
قديم 03-11-2016, 09:21 PM   #6



 عضويتي » 4051
 جيت فيذا » Apr 2014
 آخر حضور » 05-08-2016 (05:45 AM)
آبدآعاتي » 734
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبه
جنسي  »
القسم المفضل  »
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  »
 التقييم » رسمتك حلم will become famous soon enough
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلة
ناديك المفضل  » ناديك المفضل
مزاجى  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

رسمتك حلم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجاب الالف



جزاك الله خير الجزا
بموازين حسناتك
يعطيك العافيه


 توقيع : رسمتك حلم



رد مع اقتباس
قديم 03-25-2016, 12:03 AM   #7



 عضويتي » 4812
 جيت فيذا » Oct 2015
 آخر حضور » 03-26-2016 (12:03 PM)
آبدآعاتي » 101
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبه
جنسي  »
القسم المفضل  »
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  »
 التقييم » أمير الكون will become famous soon enough
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلة
ناديك المفضل  » ناديك المفضل
مزاجى  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

أمير الكون غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حجاب الالف



جزاك الله الف خير وحسنه

بركت وسلمت يداك

ربي يزيدك من حسناته

الله يعطيك العافيه


 توقيع : أمير الكون



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الالف, حياة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب من الالف الى الياء ياقلبي اكتفيت همس الموآضيع العامة 5 07-11-2015 12:26 AM
جزر الالف منزل واحد لكل جزيرة شموخ جنوني غير همس للسياحه والسفر 6 06-14-2014 08:06 PM
الالف كائن متمرد في خطك قلائد العشق ♥ تطوير الذات والبرمجه اللغويه العصبيه 11 02-23-2014 07:14 PM
جزر الالف بين كندا وامريكا مــلآمـح خ ــجل همس للسياحه والسفر 6 11-14-2011 11:54 AM



تغذيات الموقع
RSS RSS2 RSS3 ROR J-S PHP HTML XML


جميع الحقوق محفوظه للمنتدى
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010


أقسام المنتدى

همس للأقسام العامه @ همس للنقاش والحوار الجاد @ همس الموآضيع العامة @ همس للترحيب بالاعضاء الجدد والتعارف @ همس للصور والغرائب @ همس للسياحه والسفر @ همس للأقسام الرياضيه @ همس للسيارات والدراجات الناريه @ همس عذب الكلام والخواطر @ همس للقصص وحكايات وروايات @ همس وعالم حواء @ همس عالم حواء @ همس عالم ادم ازياء الرجل عالم الرجل العصري @ همس مطبخ حواء @ همس للأثاث والديكور @ همس كرسي الاعتراف @ همس للترفيه والتسليه @ همس للالعاب و التسالي @ همس للألغاز والنكت والضحك @ همس للمسابـقات @ همس استراحة الاعضاء @ همس للأقسام التعليميه @ همس الشامل للطلاب والطالـبات @ CuteEnglishForum @ همس للفن @ همس للاخبارالفنية العربية والعالمية @ همس للأفلام والمـسـلسـلات @ همس للبرامج والكمبيوتر @ همس الكمبيوتر والبرامج و الأنترنت @ همس برامج المسنجر و الاسكايبي والبرامج المشروحه @ همس لدروس الفوتوشوب @ همس لتصاميم وابداع الاعضاء @ همس الادارية @ اخبار همس الشوق @ همس التراث الشعبي و المحلي و الخليجي @ قسـم البحوث والكتب العلميه او التعليميه @ همس للاغاني @ همس لكلمات الاغاني @ همس للصور المشاهير @ همس مقاطع اليوتبوب حواء @ همس خاص با المشرفين @ همس البرامج المشروحه هنا @ همس للعرضات الشعبيه @ همس تطوير المواقع @ همس تطوير المواقع والمنتديات @ همس ركن ستايلات vBulletin @ همس لعدسة الاعضاء @ همس للروايات والقصص الطويلة @ همس علبة الفوتوشوب @ همس للجلسات الخليجية @ قسم الأغاني العربية @ همس للاغاني العامة والدبكات @ همس للرمكس @ همس للطقاقات والشكشكة @ همس للاقسام الاسلاميه @ همس نفحات اسلاميه @ همس الصوتيات و المرئيات الإسلامية @ همس للخيمة الرمضانية @ همس لبرامج الفوتوشوب @ همس للحج و العمره @ همس للحياة الزوجية @ همس حرب التماسيح x السحالي @ همس الشعر و الشيلات الصوتيه @ همس هنا مدرسة للمبتدئين @ همس للتهاني والاهداءت @ همس للرياضه السعوديه والخليجيه @ همس مشاكل الاعضاء الخاصه وحلولها @ عيسى الاحسائي @ همس البلاك بيري والاي فون و الجلكسي @ اغاني طاهر الاحسائي @ همس للمحاورات الشعريه القلطات @ همس للشيلات الشعبيه @ همس للاخبار العالمية و العربيه والمحليه @ همس للطب والصحه @ برودكاست الجوال @ خلفيات لجميع اجهزت الجوال @ همس للمسنجر توبيكات وثيمات والصور @ همس تعريفات الاجهزه والحاسوب @ همس لطلبات تصميم الرمزيه التوقيع وملحقاتها @ همس لـ سهرتنآ الربوعيه @ همس اضم بين الحاضر والماضي @ همس الاصاله العربيه بني مالك اضم @ همس خلفيات المواضيع @ همس ذوي الإحتياجات الخاصة @ همس خاص لا اطفال التوحد @ قسم خاص لجمعية اصدقاء المرضى @ همس لليوم الوطني للمملكه العربيه السعوديه @ همس للاشغال اليدويه @ همس للسويش ماكس @ همس للروايات الغير مكتمله @ همس لعالم النبات @ قصص وحكايات الاطفال وروايات @ همس شخصيات لها بصمة في التاريخ @ همس مجلس الإدارة @ نتائج مجلس اداره همس الشوق @ همس ريشة فنان @ همس للفنون التشكيليه @ همس السيرة النبوية @ همس للاقسام الأدبيه @ همس الشعر والقوافي @ همس للقصص وحكايات وروايات @ ادباء وشعراء همس الحصرية @ همس اعطال جميع انواع السيارت وحلولها @ همس كتابات الاعـضاء الحصريه @ همس مسابقة رمضان @ همس للمطبخ الرمضاني @ الشكاوي والاقتراحات @ همس للبلاغات الاداريه @ قسم خاص بـ القرارات الاداريه @ ارشيف خاص با الادارة @ قسم خاص لزوار شبكة همس الشوق @ همس التعازي والمواساة @ همس لسوالف البنات @ همس للاسره والطفل @ همس mms - sms الجوال @ بتنسيق المواضيع في همس الشوق @ تطوير الذات والبرمجه اللغويه العصبيه @ عالم الانمي والكاريكاتير @ همس طلبات الاعضاء هنا @ صباحيات ومسائيات حصريه يومية @ مجلة شبكة همس الشوق @ قسم خاص بتنسيقات المجله @ همس كلمات الأغاني و الألبومات @ همس للرياضه العربيه والعالميه @ همس القرآن الكريم @ همس دواوين الشعراء @ همس للصور الدينية والاسلامية @ همس لمدونات الاعضاء @ همس لمسابقات المدونات @ تصاميم الاعضاء التى تم الانتهاء منها @ همس للفعاليات والمسابقات @ همسه دينيه الصباحيه @ همسه دينيه مسائيه @ همس للمواضيع المكرره @ همس للمواضيع المخالفه @


تذكير الصلاة عماد الدين 
   
 

 
||

SEO by vBSEO