الرايق
23 - 3 - 2015, 02:46 AM
صباح الخير// مساء الخير
على الجميع
بينما اقلب الصفحات في الانترنت شدتني
صورة طائرة الكونكورد التي تعيد
ل أخوكم الراايق العشق لهذه الطائرة
كي أستطرد معها هذيان الذكريات
http://www.indonesiahere.com/members/4-albums788-picture44684.jpg
الكونكورد
تلك الطائرة التي طالما حلمت برؤيتها
و بتفحص محركتها ولاستمتاع بهدير محركتها
ومعرفة خباياها
رغم علمي انه لن يفيدني كثيرا ear plug
لتخفيف من صوت الوحش الكونكورد
التي اعتبرت مرعبة المطارات لتحطمها
زجاج المطارات وتهشيمها للمدرجات ,
الطائرة المدنية التي تجتاز حاجز الصوت
ولتسجيلها الكثير من الأرقام القياسية
ف كانت توصل الركاب بوقت يقارب نصف
ما تحتاجه الطائرات الأخرى لقطع نفس المسافة
وما هو أجمل من هذا كله
طريقة هبوطها التي تشبه إلى حد كبير
طريقة هبوط الطيور الجارحه
بروعة انسيابها كأنها طيور تعود إلى أوكارها
http://www.arabtron.com/images/page/7294.gif
برغم من تذكر ذلك الحادث المأسوي
بعد إقلاعها من مطار في فرنسا
وسقوطها على احد الفنادق في عام 2000م
حينما يسمع الشخص بقصص من كان على متنها
يشعر بأسى حيالهم منهم من كان يريد أن يقضي إجازة
برحله سخر لها الكثير من قبل واستعد لذلك السفر
ولكن ... لم يصل ...
حينما استطرد معلوماتي عن ذلك الحادث إلى من كان ضمن نزلاء أو موظفين
ذلك الفندق
إن لم تخونني الذاكرة انه كان هنالك فتاه مازالت طالبة
فارق الحياة في أول يوم لها عمل في ذلك الفندق
اعتقد أنها كانت فرحه بعملها الجديد
وما زالت تطمح إلى الكثير... .
يتبادر إلى ذهني سؤال
هل لدى غالب الشباب طموحات تدفعهم !!
أو هويات يستغلون بها أوقات فراغهم ؟
يقتلهم الفراغ و قلة الوعي و اللامبالاة بالمسؤوليات
لتذهب أرواحهم بين القسوة و الدلال
أخطاء مجتمع و أخطاء تعليم .
بعيداً عن ذلك
دوماً تتجاذب ذاكرتي بين الذكريات و الأسئلة
ذكريات لا نحبذ مرورها بنا
وأخرى نعشق عودتها
وذكريات جميله لا نتمنى عودتها الكل منا يحب
فترة الطفولة بعذوبتها...
حينما ذهبت معا أبن أخي إلى مدرسته
عادت لي تلك الأيام الجميلة
التي كان يعكر صفوها الأستاذ ... (الله يذكره بالخير )
الذي كان دوما لا يفرق تلك العصا ...
برغم من أننا نسعد بتذكر الطفولة
ألا أنها تبقى ذكريات جميله لا نتمنى عودتها
لنعود إلى طائرتنا الكونكورد التي أوقفت عام 2003
لتبقى في المتاحف أسطورة للطيران .
بقلم أخوكم
الراايق
على الجميع
بينما اقلب الصفحات في الانترنت شدتني
صورة طائرة الكونكورد التي تعيد
ل أخوكم الراايق العشق لهذه الطائرة
كي أستطرد معها هذيان الذكريات
http://www.indonesiahere.com/members/4-albums788-picture44684.jpg
الكونكورد
تلك الطائرة التي طالما حلمت برؤيتها
و بتفحص محركتها ولاستمتاع بهدير محركتها
ومعرفة خباياها
رغم علمي انه لن يفيدني كثيرا ear plug
لتخفيف من صوت الوحش الكونكورد
التي اعتبرت مرعبة المطارات لتحطمها
زجاج المطارات وتهشيمها للمدرجات ,
الطائرة المدنية التي تجتاز حاجز الصوت
ولتسجيلها الكثير من الأرقام القياسية
ف كانت توصل الركاب بوقت يقارب نصف
ما تحتاجه الطائرات الأخرى لقطع نفس المسافة
وما هو أجمل من هذا كله
طريقة هبوطها التي تشبه إلى حد كبير
طريقة هبوط الطيور الجارحه
بروعة انسيابها كأنها طيور تعود إلى أوكارها
http://www.arabtron.com/images/page/7294.gif
برغم من تذكر ذلك الحادث المأسوي
بعد إقلاعها من مطار في فرنسا
وسقوطها على احد الفنادق في عام 2000م
حينما يسمع الشخص بقصص من كان على متنها
يشعر بأسى حيالهم منهم من كان يريد أن يقضي إجازة
برحله سخر لها الكثير من قبل واستعد لذلك السفر
ولكن ... لم يصل ...
حينما استطرد معلوماتي عن ذلك الحادث إلى من كان ضمن نزلاء أو موظفين
ذلك الفندق
إن لم تخونني الذاكرة انه كان هنالك فتاه مازالت طالبة
فارق الحياة في أول يوم لها عمل في ذلك الفندق
اعتقد أنها كانت فرحه بعملها الجديد
وما زالت تطمح إلى الكثير... .
يتبادر إلى ذهني سؤال
هل لدى غالب الشباب طموحات تدفعهم !!
أو هويات يستغلون بها أوقات فراغهم ؟
يقتلهم الفراغ و قلة الوعي و اللامبالاة بالمسؤوليات
لتذهب أرواحهم بين القسوة و الدلال
أخطاء مجتمع و أخطاء تعليم .
بعيداً عن ذلك
دوماً تتجاذب ذاكرتي بين الذكريات و الأسئلة
ذكريات لا نحبذ مرورها بنا
وأخرى نعشق عودتها
وذكريات جميله لا نتمنى عودتها الكل منا يحب
فترة الطفولة بعذوبتها...
حينما ذهبت معا أبن أخي إلى مدرسته
عادت لي تلك الأيام الجميلة
التي كان يعكر صفوها الأستاذ ... (الله يذكره بالخير )
الذي كان دوما لا يفرق تلك العصا ...
برغم من أننا نسعد بتذكر الطفولة
ألا أنها تبقى ذكريات جميله لا نتمنى عودتها
لنعود إلى طائرتنا الكونكورد التي أوقفت عام 2003
لتبقى في المتاحف أسطورة للطيران .
بقلم أخوكم
الراايق