يا غاليات، إن السعادة الزوجية الحقيقية تبدأ من تصالحنا مع فطرتنا التي جُبلنا عليها.
وفي زمننا هذا، قد تتسللت بعض الأفكار المشوهة إلى عقولنا دون أن نشعر، لتُفسد علينا متعة السكن والاستقرار وتجعل البيوت ساحات للمعارك بدلاً من أن تكون واحات للأمان.
كيف تعرفين يا غالية إن كانت هذه المفاهيم قد بدأت تؤثر على تفكيركِ وتفسد نظرتكِ للزواج؟ إليكِ هذه العلامات لتتأمليها بصدق ووضوح:
أن تري نفسكِ "شريكة عمل وتجارة" لا زوجة وسكناً ، فتتعاملي في بيتكِ بمنطق الحسابات والندية والمكاسب المادية، وتغيب عنكِ لغة المودة والرحمة الفطرية.
أن تشعري بأن الطاعة بالمعروف إهانة وعبودية: فترفضين فكرة القوامة بالفطرة، وترين في تقدير رأي زوجكِ واحترامه تقليلاً من قيمتكِ وشخصيتكِ.
أن تتشبثي بوظيفتكِ كدرعٍ وسلاح للاستغناء: فلا ترين في عملكِ وسيلة لتطوير ذاتكِ أو مساعدة أسرتكِ، بل تعتبرينه وسيلة لتأمين نفسكِ لتستغني بها عن زوجكِ تماماً عند أول خلاف.
أن تنفري من رعاية بيتكِ ومطبخكِ: فتشعري بأن إدارة شؤون مملكتكِ الصغيرة وإعداد الطعام لأسرتكِ عبء ثقيل يقلل من مكانتكِ الاجتماعية.
أن تري الاستقرار والقرار في البيت سجناً: فتشعري بالضيق والتقييد لمجرد جلوسكِ في منزلكِ لتربية أطفالكِ ورعاية شؤون أسرتكِ.
أن تنظري لزوجكِ كخصمٍ وندّ، لا كسندٍ وراعٍ: فتتحسسين من كل قرار يتخذه، وتحاولين دائماً معاندته وتحديه لإثبات كلمتكِ وسلطتكِ في البيت.
أن تعيشي في قلق مستمر من فكرة السيطرة: فتفسري كل نصيحة، أو توجيه، أو غيرة محمودة من زوجكِ على أنها محاولة للتحكم بكِ وإلغاء شخصيتكِ.
لا تدعن المفاهيم الحديثة تشوّه فطرتكن، فتقودكن باسم "الندية والاستقلال" إلى الجفاء والعناد مع أزواجكن. صُنّ عذوبة قلوبكن، فزوجكِ هو شريك عمركِ وسكنكِ، وهو أولى الناس برقتكِ، ولينكِ، وإحسانكِ. حقوق المشاركة محفوظة ل شبكة همس الشوق و لصاحب المشاركة
انين الصوت
قسم المشاركة الاصلى : همس للحياة الزوجية - اسم المشاركة الاصلى
: ياغاليات ان السعادة الزوجية الحقيقة
أخر مواضيع شبكة همس الشوق - أخر مواضيع
همس للحياة الزوجية - أخر مواضيع
انين الصوت
rss : شبكة همس الشوق - rss :
الموضوع من :: شبكة همس الشوق https://www.hamsalshok.com/vb/
همس للحياة الزوجية
ارشيف شبكة همس الشوق - ارشيف
همس للحياة الزوجية - ارشيف
ياغاليات ان السعادة الزوجية الحقيقة