1 - 10 - 2026, 01:18 PM
|
| | | | مشاهدة أوسمتي | | | | | |
الحملة الصليبية الثالثة ج1 بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الحملة الصليبية الثالثة، بين عامي 1189 م و1192 م، وكان فريدريك الأول بربروسا إمبراطور ألمانيا، وفيليب الثاني أغسطس ملك فرنسا، وريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا؛ ثلاثة من أكبر ملوك أوروبا مشاركين فيها. هدفت الحملة إلى إعادة السيطرة على الأرض المقدسة بعد أن عاد ليسيطر عليها الأيوبيون بقيادة صلاح الدين الأيوبي عام 1187، أسفرت عن إسترداد الصليبيين السيطرة على عكا وفشلهم بالسيطرة على القدس. خلفية تاريخية
بعد فشل الحملة الصليبية الثانية، أصبح لنور الدين السيطرة على دمشق ووحد سوريا تحت رايته، وكان وصول نبأ سقوط مملكة القدس إلى أوروبا بعد معركة حطين صاعقًا. فما أن علم البابا أوربان الثامن بما حدث، حتى توفي من وقع الصدمة. ودعا خليفته، البابا غريغوري الثامن، بمنشور باباوي بتاريخ 29 أكتوبر 1187 م وزعه من فيرارا، الكاثوليك إلى حملة صليبية جديدة، وأمرهم بالصيام كل أسبوع في يوم الجمعة على امتداد خمس سنوات، كما أمرهم بالامتناع كليًا في هذه الحقبة من الزمن عن أكل اللحم مرتين في الأسبوع، والدعوة إلى الحرب الصليبية وقد قام بها ببالغ الهمة الكاردينال إنريكو من ألبانو، وبعد شهرين حلّ البابا كليمنت الثالث مكان غريغوريوس، واستكمل المهمة، وقام الكاردينالات بالطواف مشيًا على الأقدام في عموم فرنسا وإنجلترا وألمانيا. انطلاق الحملة
قامت الحملة الصليبية الثالثة من سنة 1189 م إلى سنة 1192 م، واشترك فيها بوجه الخصوص الإقطاعيون الكبار والفرسان من بلدان أوروبا الغربية، وكانت المصالح التجارية في الشرق للدول الإقطاعية قد اكتسبت مكاناً مهماً في سياساتها.
قاد الجيوش الصليبية كل من ملك فرنسا فيليب أوغست الثاني، ملك إنجلترا ريتشارد الذي لقب لاحقاً بقلب الأسد، وملك الجرمان (ألمانيا) فريدريك الأول بربروسا، وتحركت القوات الألمانية قبل غيرها في 11 مايو 1189 والتي كان قوامها قرابة 30 ألفاً من الفرسان والمشاة، وأدت حملته إلى خراب في مملكة بيزنطة، ولكن بربروسا غرق في 10 يونيو 1190 في نهر اللامس، مما أحدث ربكة في صفوف الصليبيين، فعاد بعضهم وجحد بعضهم الآخر بالمسيحية فاعتنق الوثنية وأكمل الباقون حتى وصلوا إلى عكا. أما الفرنسيون والإنجليز، فلم ينتهوا من الاستعداد للحملة حتى صيف 1190، وفي 4 يوليو 1190،
عبر ريتشارد وحاشيته مضيق المانش، واجتمعت الفصائل الإنجليزية والفرنسية في مدينة فيزليه، ولكن القوات انفصلت وتوجه الفرنسيون إلى جنوة والإنجليز إلى مرسيليا حيث كان أسطول ريتشارد المكون من 200 سفينة ينتظر بعد التفافه حول إسبانيا، ومن هناك انطلق الجيشان إلى صقلية، حيث وصلوا في سبتمبر من عام 1190، وقرروا قضاء الشتاء هناك، وفي تلك الفترة، كان ريتشارد يعمل لأجل توسيع نفوذه بالسيطرة على صقلية، مما أدى إلى تردي العلاقات بين قائدي الجيشين. بعد حوالي ستة أشهر في صقلية، أبحر فيليب الثاني من مسينا في 30 مارس 1191 م، ولحق به حليفه الذي لم يعد رفيق طريقه بعد 10 أيام، فمضى الفرنسيون إلى صور، أما ريتشارد فاحتل في طريقه جزيرة قبرص، الأمر الذي أصبح ذا أهمية كبرى فيما بعد، فإن ممالك الصليبيين لم تكن لتصمد لمئة سنة أخرى إلا بفضل الدعم العسكري من قبرص بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي حقوق المشاركة محفوظة ل شبكة همس الشوق و لصاحب المشاركة
ناطق العبيدي قسم المشاركة الاصلى : همس شخصيات لها بصمة في التاريخ - اسم المشاركة الاصلى
: الحملة الصليبية الثالثة ج1 أخر مواضيع شبكة همس الشوق - أخر مواضيع
همس شخصيات لها بصمة في التاريخ - أخر مواضيع
ناطق العبيدي rss : شبكة همس الشوق - rss :
الموضوع من :: شبكة همس الشوق https://www.hamsalshok.com/vb/
همس شخصيات لها بصمة في التاريخ ارشيف شبكة همس الشوق - ارشيف
همس شخصيات لها بصمة في التاريخ - ارشيف
الحملة الصليبية الثالثة ج1 |