17 - 12 - 2013, 10:13 AM
|
|
SMS ~
[
+
] | | | | |
من تغريدات دعائض القرني
* لا تنس {سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه،
ومداد كلماته} (ثلاثاً).
* معنا الدواء الكافي والشافي لأمراض العصر النفسية ألا وهو القرآن فهل من
متدبر ومقبل عليه بحفاوة؟ (أَلَا بِذكْرِ اللَّه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب).
* القاعدة الذهبية في الأخلاق الاجتماعية هي قول الباري:
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) فعسى أن لا تنساها.
* الكثير منا مستعد للحديث الرخيص والهذيان التافه الساعات الطوال
ولكنه ليس مستعداً للتسبيح دقائق معدودة لأن المسألة مسألة توفيق.
* من ظن أن عنده شرفاً ومجداً أعظم من التقوى والإيمان بالله واتباع رسوله
صلى الله عليه وسلم فليبكِ على نفسه وليتحسر على سوء فهمه.
* أيها الشباب عودوا إلى القرآن من جديد تعالوا لمصدر العزة والشرف والسؤدد,
هذا القرآن فتح به أجدادنا العقول والمعاقل والأفكار والديار.
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى عليّ صلاة واحدة صلى الله
عليه بها عشرا". رواه مسلم
* لا تخاصم القدر ولا تعارض ناموس الكون فما قُدّر سيكون فلا تلعب
في الوقت الضائع ولا تصارع ظلك ولا تقاتل الأشباح.
* قاوم العوائق بالشجاعة والصبر كالتسويف والكسل والاضطراب وبعثرة
الجهود والفوضوية والارتباك.
* لا يكفيك مولدك الأول لا بد من مولد ثانٍ تتخلص فيه من عاداتك السيئة
وأفكارك البالية وجدد حياتك بأعمال منيرة وأفكار خيرة.
* إلهي انقطع الرجاء إلا منك, وخاب الظن إلا فيك, وقلَّ الاعتماد إلا
عليك فنسألك باسمك الأعظم أن لا تكلنا إلى غيرك طرفة عين.
* قال جعفر الصادق: لو نزلت صاعقة من السماء ما أصابت مستغفراً لأن
الله يقول: (وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).
* إذا أردت أن تعرف مقدار تمسكنا بالإسلام ونصرتنا للدين فانظر حضورنا
لصلاة الفجر ثم احكم على الأمة.
* سبحانه: قريب مجيب فاسأله. غني جواد فاطلبه. تواب غفار فعد إليه.
جبار قهار فاطلب النصر من عنده.
* إذا تراكمت همومك وتلاحقت غمومك فقف واترك ما بيدك من عمل لحظات
وأكثر من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسوف ترى النتيجة.
* سُئِل شاب: متى آخر عهدك بالمصحف؟ قال: من ستة أشهر.
اللهم لا تمت قلوبنا. فننسى ذكرك ونغفل عن شكرك ونعصي أمرك.
* حبذا أن تكون مفتاحاً من مفاتيح الخير بأن تدعو أصدقائك وأهل بيتك
إلى ذكره سبحانه وتعالى.
* إلهي نسألك بكل حرف قرأناه من كتابك, وبكل اسم لك كررناه في محرابك,
وبكل وصف وصفت به عز جنابك أن تغفر لنا ولجميع المسلمين .
* قاتلوا الشيطان وحزبه بالقرآن والأذكار فإنها حصون إلهية من دخل فيها نجا
من العدو وسلم من العطب وأحرز نفسه من مخالب الأعداء.
* الجزاء من جنس العمل فإن ذكرت الله ذكرك (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) وإن نزهته
من العيوب بالتسبيح نزّهك من الذنوب وطهرك من الخطايا. الموضوع الأصلي :
من تغريدات دعائض القرني || الكاتب :
حايره بدنيتي || المصدر :
شبكة همس الشوق |